مقدمة  
  اسباب خاصة بأمراض النساء ولكنها خارج الرحم  
  اسباب خاصة بأمراض النساء ولكنها خاصة بالرحم  
  اسباب خاصة بالجهاز البولى  
  اسباب خاصة بالجهاز الهضمى  
  اسباب خاصة بالجهاز العضلىوالعظمى  
  اسباب خاصة بالصحة النفسية  
  اسباب اخرى متنوعة  
  كيفية تناول ومعالجة حالات امراض الحوض المزمنة  
  علاج امراض الحوض المزمنة  
  النموذج  

  أسباب  خاصه  بالجهاز  العظمى  -  العضلى

-  ألــم  أســفل  الـظـهر ( الميكانيكى )  و مشاكل  العمود  الفقرى  و  الغضاريف
   -  الشـد  العضـلى  الشديد  لعضــلات  قــاع  الحــوض
  -  مرض  "  فيبرومـايالجيا" .
 -   النقط  الـمـُتـفـجـرة  المؤلمه بجدار  البطن و الحوض.     
  -   أسباب  أخرى  متعددة  نادرة  الحدوث   (  مثل  و  أورام  سرطانيه  بعظام  العمود  الفقرى  , أورام  سرطانيه  ببعض  الأعصاب  بالحوض  و ضغط  على  المنطقه  القطنيه  )            

* 1 *  ألــم  أســفل  الـظـهر ( الميكانيكى ) 

أن  آلام  أسفل  الظهر  الميكانيكى  من  أكثر  الشكاوى  التى  تتلقاها  العيادات  الطبيه  فى  الولايات  المتحدة , فيـُقدر  أن  حوالى  85  %  من  المواطنين  تعرضوا  لنوبات  من  آلام  أسفل  الظهر.
و يرجح  السبب  فى  هذا  المرض  هو  تعدد  و  تكرار  الأصابات  للعظام  و  الأوتار  و  العضلات و الغضاريف  بـمنطقه 

 

 

 

 

أسفل  الظهر و  خاصه  المنطقه  القطنيه.
و من  أهم  أسباب  ألــم  أســفل  الـظـهر ( الميكانيكى )  هو ظاهرة  خلل  فى  الوضع  و  المقصود  هو وضع  الجلوس  و  وضع  الوقوف  الذان  تـُمارسهما  و  تعودت  عليهما  المرأة ,  فالأوضاع  الخطأ  أثناء  الجلوس  أو  أثناء  الوقوف  يؤديان  الى  تشويه  فى عظام  العمود  الفقرى  و غضاريفه  خاصه  بالجزء  السفلى  منه  أى  بالمنطقه  القطنيه , و هذة  التشوهات  تؤدى  الى  شد  مستمر على  العضلات  و الأنسجه  الرخوة  الموجودة  بالمنطقه  القطنيه  فيؤدى  ذلك  الى  آلام  بأسفل  الظهر .  و غالبا  ما  نرى  هذا  عند  السيدات  الآتى  يجلسن  منحنيات  الظهر و مائله  الرأس  للأمام  و مقوسات  الظهر .
و غالبا ما  يكون  سبب  الألم  مشاكل  بالغضروف  نتيجه  تقدم  العمر  أو  زيادة  الوزن  أو  التعود  على  الأوضاع  الخطأ  ,  و  مشاكل  الغضاريف  و أمراضها  تـُسبب  ألآماً  متفاوته  فى  الشدة . و أمراض  الغضاريف  المؤلمه  مـُتعددة , كما هو مـُبين  بالشكل  المقابل .
و  أحيانا  يكون  سبب  الألم  هو  وجود  خلل  فى  السطح  الداخلى  للمفصل  فيتسبب  فى  آلام  عند  الحركه  فتضطر المريضه  الى  أن  تأخذ  بعض  الأوضاع  الغريبه  الغير  مـُعتادة  فى  الجلوس  و عند  المشى , كى  تتفادى  الأوضاع   الطبيعيه  التى  تكون  مؤلمه .
التشخيص:
  يتم  بواسطه  الكشف  العام  على  المريضه  و عمل  الفحوصات  اللازمه  مثل  أشعه  مقطعيه  أو أشعه  رنين  مغناطيسى  و تصوير  الغضاريف  و فحص  العظام  مفيداً  جداً  لأستبعاد  الألتهابات  و الأورام  الخبيثه  و  أحيانا  التصوير  أو  الفحص  الحرارى  يكون  مفيدا  فى  حالات  آلام  أسفل  الظهر ( الميكانيكى )  ,  و أيضاً  من  ضمن  الفحوصات  التى  قد  تكون  مفيدة  فى  بعض  الحالات  ,  فحص  العضلات  بالكهرباء  و  كذلك فحص سلامه  الأعصاب .

الــعـلاج  :

العلاج  البدنى  أو  العلاج  الطبيعى  و يجب  أن  يوجه  الى  أهداف  مـُحددة  و يمكن  وضع  الأطار العام  له  كالآتى :
*  تقليل  أو  أزاله  الألم  ,  حيث  يجب  البدء  بأزاله  الألم  مبكرا  و  بوسائل  فعاله  مؤثرة  ,  و أولها  الراحه  النسبيه  , أى  الراحه  الغير  تامه  بالفراش ,  و  ذلك  لأن  الراحه  التامه  الزائدة  قد  تضـُر  نتيجه  إضعفاف  العضلات .
*  أعادة  الحيويه  و القدرة  الطبيعيه  للمفاصل  و  تقويه  العضلات .                                                  *  برنامج  مـُكثف  للتمرينات  و  التدريبات  الرياضيه  ,  بهدف  زيادة  القدرة  التكيفيه   للتحكم  السليم  فى  الأوضاع .  و  يلاحظ  أن  أطباء  العظام  أقل  تقييدا  للحركه  من  الأطباء  العموميين .

العلاج  العقاقيرى :

أسيتومينوفين  و  يعتبر  من  أهم  العلاجات  ,  و تستعمل  أيضاً  علاجات  ضد  الألتهابات  و الروماتيزم    مثل  لورنوكسيكام  ( زيفو) , و غيرها  و علاجات  ضد  الألم  ,  حبوب  أو  أبر أو دهانات , علاجات  لأسترخاء  العضلات  ,  علاجات  مـُخـَدرة  , و كورتيكو ستيرويدز  , و علاجات  ضد  الأكتئاب  قد  تفيد  فى  بعض  الحالات  ,  و علاجات  ضد  التقلصات .... الخ . و  تحتاج  المريضه  الى  مـُتابعه  منتظمه  و تقييم  منتظم  للحاله .

الـعلاج  الجراحى :

التدخل  الجراحى  و هو آخر  الحلول  لهذا  المرض ,  و  يوجد  عدة  بدائل  جراحيه ,  و أستئصال  الغضروف  هو  أكثر  الجراحات  أنتشاراً.

* 2 *    الشـد  العضـلى  الشديد  لعضــلات  قــاع  الحــوض  :
أن  ملايين  السيدات  يـُعانين  من  آلام  مزمنه  بالحوض  نتيجه  أو  بسبب  الشد  العضلى  المـُتزايد  لعضلات  قاع  الحوض ,  و  لا  يُـشخص  هذا  السبب  و  لا  يُـعرف  ألا  مُـتأخرا  و بعد  رحله  عذاب  مـُضنيه  مع  آلام  الحوض  المزمنه  . و  أحيانا  ما  يصاحب  هذة  الحاله  ,  بالأضافه  الى  ألآلام  المزمنه  بالحوض  الشديدة  المُعجّزة , فأنه  توجد  أعراض  أخرى  مثل   خلل  فى  وظيفه الجهاز  الهضمى  و المثانه  البوليه .  فى  الحقيقه  فأن  المريضه  تظل  تُـعانى  و  تسعى  للعيادات  الطبيه  لسنوات الى  أن  تصل  الى  التشخيص  الصحيح  . و  فى  السطور  الآتيه  نحاول  تبسيط  و  تلخيص  هذا  المرض:
أن  تجويف  حوض  المرأة  يتكون  قاعه ( حدودة  السفلى  أو  التحتيه )  من مجموعه  من  العضلات ,  هذة  العضلات  تتصل  بعظمه  الحوض  آلاماميه  -  التى  تقع  بالعانه  فوق الأعضاء  التناسليه  -  و  تتجه  خـلفـاً  الى  أن  تتصل        
بآخر عظام  العمود  الفقرى  و هى  العظام  العصعصيه  و بهذا  تملأ  هذة  العضلات  المساحه  ما  بين  عظام  الحوض  من  آلامام  الى  الخلف و الجوانب  , مكونه  ما 
يسمى  قاع  الحوض  مثل  رف  من  العضلات  ,  و هذا  الرف  من  العضلات  الذى  يُـكـّون  قاع  الحوض  يخترقه  قناة  فتحه  الشرج  و قناة  خروج  البول  من  المثانه  البوليه  و أيضا  قناه  المهبل .
و وظيفه  قاع  الحوض  هو  دعم  و  تثبيت  أعضاء  الحوض و أعضاء  أسفل  البطن  فى  مكانها ,  و  أيضا  التحكم  فى  قفل  و فتح  كل  من  قناة  البول  و  قناة  التبرز  عند  الرغبه . و  عندما  يحدث خلل  فى  عضلات  قاع  الحوض  يؤدى  ذلك  الى  خلل  فى  التحكم  فى  عمليه  التحكم  فى  خروج  البول ( سلس  بولى ) و أحيانا  أيضا  عدم  التحكم   فى  عمليه  التبرز و فى  بعض  الحالات  مثل  وجود  جرح ( ســواء  كان جرح  ظاهر واضح  أو خفى  غير ظاهر) للعضلات أو الأعصاب  بالحوض ( أحيانا  أثناء  الولادة )  يؤدى الى   ضعف  عضلات  قاع  الحوض  ,  و  من  ثم  تضطر هذة  العضلات  أن  تنقبض  بشدة  و بأستمرار  للحفاظ  على  قوتها  و لتمكينها  من  أداء  وظائفها , و  يتصف  هذا  الأنقباض  الشديد  بأنه  مستمر و متصل  لا  راحه  فيه , ولا  تستطيع  المريضه  أن  تـُرخى  هذة  العضلات أو تـُنهى الأنقباض . و عند  الأنقباض  المستمر  الشديد  تبدأ  المشاكل مثل  آلام  الحوض  المزمنه . و  فى  كثير  من  الحالات  بعد  العمليات  الجراحيه  بالحوض  أو  بعد  الولادة  يتم  جرح  أو  قطع  فى  هذة  العضلات  أو  فى  الأعصاب  بالحوض ,  فينتج  عنه ضعف  بالعضلات  و ألم , فتكون  نتيجه  هذا  الضعف  والألم  حدوث  هذة  الأنقباضات  الشديدة  المستمرة  المؤلمه  لعضلات  قاع  الحوض  ,  محدثه  آلام  الحوض  المزمنه .  و  أحيانا  يصاحب  هذة  ألآلام  المزمنه  بالحوض  آلام  أخرى  على  هيئه  وخز  مثل  ضرب  السكين  فى  منطقه  الشرج  و  المستقيم ,  خاصه  بعد  التبرز  و آلاماً  مصاحبه  للممارسه  الجنسيه  و أحيانا  يوجد  آلاماً  بلا  سبب .  و  أحيانا  تشكو  السيدة  بالأضافه  الى  ألآلام  المزمنه  بالحوض  ,  تشكو  من  شعورها  بألم  فى  منطقه  القناه  الشرجيه  مثلما  كأنها  مربوطه  بعقدة  شديدة  الربط , أو  الشعور المؤلم  الذى  يوصف   كوجود  كرة  الجولف  بداخل  الشرج . و أحيانا  يتصل  الشد  العضلى  و الألم  الى  الفخذين  و  الساقين  و أسفل  الظهر .
 
الـعـلاج :
و  يهدف  العلاج  الى  علاج  كل  من  الأنقباضات  المستمرة  المؤلمه  و  كذلك  علاج  الأعراض  الأخرى  المصاحبه  مثل  عدم  التحكم  فى  التبول  و عدم  التحكم  فى  التبرز و  الأعراض  الأخرى  المصاحبه .
فقد  تستخم  وسائل  العلاج  الطبيعى  مثل  التدليك  ,  العلاج  بالتدفئه  ,  العلاج  المائى  ,  العلاج  بالتنبيه  الكهربائى  لعضلات  قاع  الحوض  لتحقيق  الأرتخاء  للعضلات . هذا  بالأضافه  الى  العلاج  بالعقاقير التى  تهدف  الى  أسترخاء  العضلات و لعلاج  تهيج  القولون  . و أحيانا  تحقن  هذة  العضلات  مباشرة  بحقن خاصه  بغرض  الأسترخاء .  الأجرءآت  الجراحيه  من  بينها  قطع  العضله  المنقبضه  أنقباضا  شديدا  و  لا  تستجيب  للعلاج  السابق  ,  أو  بعمل  توسيع  لهذة  العضلات . و  فى  بعض  الحالات  يكتفى  بتنظيم  الأكل و  الشرب  للتحكم  فى  الأعراض  التى  تظهر  من  المثانه  البوليه  و  الشرج . و  عموما  أنه  من  الواضح أنه  يـُفضل  فى  هذة  الحالات  أستعمال  العلاج  المُحافظى  الذى  بدون  مخاطر  و  بدون  التدخل  الجراحى  بلا  مبرر

* 3  *   مرض  "  فيبرومـايالجيا" :

هو  مرض  يتصف  بوجود  الشعور بالأجهاد  الشديد و آلام  مُزمنه  مُنتشرة  فى  كثير  من العضلات  بالجسم  ,  من  أهم  الأعراض  المُمَيزة  لهذا  المرض . .  أن  تكون  ألآلام  منتشرة  بالجسم  و تكون ألآلام  فى العضلات و الأربطه  و الأنسجه  الليفيه  الرقيقه المنتشرة  بالجسم كله , و كذلك  يـُصاحب  هذة  ألآلام  شعور مُـزمن  بالتعب  الشديد  و الأجهاد  و  الوهن  و الأرهاق  ,  و عدم  أنتظام  النوم ,  و تشكو من الألم على  صورة نـقـح عميق  داخلى  بعضلات  بالجسم  كله  و أحياناً يكون على هيئه  نبض  مؤلم  أو  مثل  وخز السكاكين و أحياناً  يكون على هيئه لسع النار الشديد , و هذا الألم  غير مـُحدد  الحدود  أنما  ألماً  مـُبهماً , ويكون الألم  بصورة  المختلفه  السابقه  أكثر ما  يكون  فى  الصباح و يكون  مصحوباً  أحياناً  بتصلب و تيبس فى  بعض العضلات . و سبب هذا المرض غير معروف . و أهم  ما  يميز هذا  المرض  بالأضافه الى  ألآلام  المزمنه  هو الشعور بالأجهاد  الشديد و  تصف  المريضه  هذا   الأجهاد  بكأنه  قد  قـُطِعت أو فـُصِلت عنها  أو منها  مصادر الطاقه . و نظراً  لوجود الشعور بالأجهاد  و التعب  كعرض أساسى  مع  مرض  الـ "  فيبرومـايالجيا "  فأنه أحياناً   يصعب  التفريق  بينه و بين " مرض الأجـهـاد المزمن " . و أيضاً  ظهر أخيراً مرض جديد  مـُشابه  لهما  من  ناحيه الشكوى  من الأجهاد و الأرهاق و التعب  كـَـسـَحب الطاقه من الجسم  هذا المرض الجديد هو " مرض حرب الخليج "  الذى يصيب  الجنود آلامريكان  فى منطقه  الخليج .
و يصيب هذا المرض                 "  فيبرومـايالجيا " حوالى  من 3  الى  5   %  من  الناس .
و من خصائص هذا المرض  أنه غالبا  ما  يتواجد  الألم  فى  نـُـقـط  أو أماكن  مـُحددة  بالجسم  و هذة  النـُقط  أو آلاماكن  المـُـحددة  عددها   ثـمانيه عـشـر  نقطه  أو مكان     ( كما  هو موضح بالصورة )  .  
و لتشخيص  هذا  المرض            "  فيبرومـايالجيا " يجب  أن  يكون  الألم موجودا  فى  ثمانيه  أماكن  -  على  الأقل  -  من  الـثمانيه  عشر  نقطه  أو  مكان  محددة  بالجسم  لهذا  المرض  .
و من المعلوم  أن  أنتشار الألم  بالجسم  هو الصفه  الرسميه  للمرض  , الا  انه  قد  يزداد  و يتركز فى  مكان  أكثر من آلاماكن  الأخرى . و ألألم  يزداد  خاصه  بالعضلات  التى  تتصل  مباشرة  بالعظام  .

عــلاج  مرض  فيبرومـايالجيا :
 
هو  علاج  ليس  بالسهل  و يشمل  مُسكنات  الألم .
و علاج  ضد  الألتهابات  و علاج  ضد  الأكتئاب .
و  علاج  مُهدىء  و مُـنوم  . و  العلاج  الطبيعى  له  دور  فعال  فى  علاج  هذا  المرض.

 

 

 

4*   النقط  الـمـُتـفـجـرة  الـمُـؤلـمـه  بجدار  البطن  و  الحـوض :  *

و هذة  النقط  المـُتفجرة  المؤلمه  الموجودة  بالأنسجه  السطحيه  أو الجلد  أو العضلات الخاصه  بجدار  البطن  و  الحـوض  التى  ليس  بها  أى  أصابه  أو  خلل أصلاً , أنما  الألم  هو ألماً  مـُحولا  من  ألآلام  الصادرة من  الأعضاء  الداخليه  التى  بها  الأصابه  أو الخلل .
أن النقط  المـُتـفـجـرة  عبارة  مـساحات  صغيرة  , مـُحددة  , مُـؤلمه  ,  موجودة  غالبا  فى  الأماكن  الخارجيه  مثل  الجلد  , و الغلاف  الخارجى  للمفاصل , و أربطه  المفاصل  و العضلات  و الطبقه  الخارجيه  للعظام  و أيضا  العضلات و  الغشاء  الذى  يـُغـلف  و يلف  العضلات.  و  من  أكثر  الأماكن  أنتشاراً  هو  جلد  جدار  البطن  و  الحوض
إذاً  ما  هى  خصائص  الألم  لجدار  البطن  الخارجى ؟  للتفريق  بينه  و  بين  الألم  الصادر  من  مكان  آخر  مثل  الفتاق  و  تهيج  القولون و أمراض  أخرى  داخليه  عديدة  يـُحس  ألمهم  بجدار  البطن  أيضاً . 
فخصائص  الألم  الصادر  من  جدار  البطن  و  الحوض  نفسهما   غالباً  ما  يكون  الألم  ثابت لا يتغير و أن  كان  أحياناً  يكون  متذبذب  ,  و  شدة  الألم   قد  تكون  مـُرتبطه  بوضع  المريضه  ( وهى  جالسه  ,  نائمه , واقفه )  ,  و  أن  الألم  غير  مـُرتبط  بوجبات  الطعام  و غير مـُرتبط  بعـادة  التبرز (سواء  أسهال أو أمساك ) ,و أيضاً   أى  أن  ألم  جدار  البطن  الخارجى  -  فى  هذة  الحالات -  ليس  لها  علاقه  بأى  مرض  خاص   بالأعضاء  الداخليه . و عندما  تكون  النقط  المـُتـفـجـرة  المؤلمه  موجودة  بالعضلات  غالباً  ما  تكون على  هيئه  شريط  مـُـحدد  منقبض  محسوس  و ملموس على  الحافه  الخارجيه  لعضلات  البطن الرئيسيه الكبرى.  و يمكن  التأكد  بأن  هذا  الألم  خاص  بعضلات  جدار  البطن  و منبعثاً  منها  و ليس  ألماً  صادراً من  الأعضاء  الداخليه  ,  سواء  داخل  أى  من  تجويفى  البطن  و الحوض , و يكون  هذا  التأكد  بواسطه  فحص  معين  و  أختبار  مـُحدد  أبتدعه  و أبتكرة  طبيب  يـُدعى  "  كــارنيت  " و يطبق  كالآتى ,  بأن  تنام  و تتمدد  المريضه  على  ظهرها , و تشـد  و  تـُصلب  عضلات  بطنها  ( أى  تجعلها  مـُنقبضه ) و ذلك  برفع  رأسها  و  كتفيها  من  على  ترابيزة  الكشف . فإذا  زادت  شدة  الألم  أو ظلت  كما  هى  ( لم  تقل )  فأن  الألم  مصدرة  عضلات  البطن  الخارجيه  , و  إذا  قل  الألم  أو  أنعدم  أو أختفى  فمعنى  ذلك  أن  الألم  مصدرة  أحد  الأعضاء  الداخليه  بأحد  التجويفين  تجويف  البطن  أو  تجويف  الحوض . و  يـُعتبر  هذا  مـُهم  جداً  فى  التشخيص  و من  ثم  العلاج , أن  يـُعرف  مصدر الألم  بالضبط.

و  مـُهم  أيضاً  أن  نـُفرق  جيدا  بين  النقط  الـمـُتـفـجـرة  الـمُـؤلـمـه  بجدار  البطن  و  الحـوض  و  مرض  "  فيبرومـايالجيا " ,  و  يـُلخص  الفرق  بينهما  فى  الآتى :


النقط  الـمـُتـفـجـرة  الـمُـؤلـمـه  بجدار  البطن  و  الحـوض

    مرض  "  فيبرومـايالجيا "

            الخـــــصـــائـــص

        1 / 1    

4-9  / 1   أصابه  المرأة أضعاف الرجل

نسبه  الأصابه:   المرأة / الرجل

         موضــعى

        عــام و  مـُنتشر

بالألم          الأحساس

و  مـُحدد الحدود   موضــعى      

مـُنتشر                

 الشعور بالألم عند الضغط

      مـُنقبضه

رخوة  و طريه  كالعجين    

 حاله  العضــلات

 مجال الحركه محدود و ضيق

الحركه زائدة و مـُتعاظمه  

         الحركه

فحص النقط  الـمـُتـفـجـرة  الـمُـؤلـمـه 

فحص  النقاط  الثمانيه عشر المؤلمه المعروفه و المـُحددة

       الفحص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العلاج : 
غالباً  ما  تـُعالج  النقط  الـمـُتـفـجـرة  الـمُـؤلـمـه  بجدار  البطن و الحـوض  بحـقـنـهـا بمخدر أو  مـُسكن  و  نادراً  ما  نلجأ  للجراحه  لأزالتها  و  العصب  المـُسبب  للألم .